فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أظهرت إحصاءات اليونسكو أن جائحة فيروس كورونا قد تسببت في أكبر اضطراب في قطاع النشر التعليمي وللنظم التعليمية جميعاً شهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية، نتج عنه انقطاع نحو 1.6 مليار طفل وشاب عن التعليم في 190 بلداً، خلال العام 2020. وعلى الرغم من قلة الدلائل المتوفرة حالياً على طبيعة الآثار طويلة الأجل لإغلاق المدارس، فإن حجم ما فقدته العملية التعليمية، والذي يقدر في المتوسط بثلثي العام الدراسي، سيكون له تداعيات اجتماعية واقتصادية عالمية دون شك.
في خضم تلك الظروف العالمية غير المسبوقة على مستوى قطاع التعليم، اضطلع النشر التعليمي بدور حيوي في دعم أنظمة التعليم الوطنية والمدارس والمعلمين من أجل تحول سلس إلى أنظمة التعلم عبر الإنترنت. واحتل الناشرون الأكاديميون صدارة جهود مكافحة الجائحة عبر تمكين صناع السياسات والعاملين في مجال الصحة العامة والمجتمع الطبي من الوصول إلى أوراق بحثية موثوقة لتسريع خطوات تطوير اللقاحات واتخاذ قرارات مستنيرة. وما يؤسف له أن الاهتمام الكبير الذي حظي به تعزيز مشاركة الطلاب ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي خلال الجائحة من جانب السلطات التعليمية وصانعي السياسات والمعلمين والناشرين التعليميين والأكاديميين وغيرهم من الأطراف ذات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!