تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عصرنا الحالي، تجمع الشركات كمية من البيانات أكبر من أي وقت مضى، وهي تتخذ قراراتها الهامة بناء على هذه البيانات. ومن ضمن العوامل الأربعة التي تبدأ جميعها بحرف (V) باللغة الإنجليزية، (الحجم، السرعة، التنوع والدقة)، لدينا أدلة كثيرة على أثر وأهمية العوامل الثلاثة الأولى منها. إذ تؤدي زيادة "حجم" البيانات إلى رفع كفاءة عملية اتخاذ القرارات في العديد من الحالات، كما هو الحال في قطاع البرمجة والتسويق والأعمال المصرفية. فماذا عن البلوك تشين في التسويق تحديداً؟
اقرأ أيضاً: كيف تمكنت رئيسة قسم التسويق من تجديد دورها؟
وقد بيّنت البحوث أنّ استخدام التدفق عالي السرعة "للبيانات" (مثل البيانات المستمدة من الأجهزة المحمولة) يتيح للشركات معارف وخبرات تساعدها على فهم العملاء بصورة أفضل. من ناحية أخرى، كشفت الدراسات العلمية أنّ الإمكانات الكبيرة لـ"تنوع" البيانات (تلك البيانات غير المنظمة والتي نجدها على شكل نصوص وصور ومقاطع فيديو وما إلى ذلك) تساهم بشكل فعّال في جعل التوقعات التجارية أفضل. لكن ماذا عن القضايا المتعلقة بدقة وموثوقية وشفافية البيانات نفسها، الأمر الذي يؤدي بنا إلى الحديث عن العامل الرابع الذي يبدأ بحرف (V): الدقة (Veracity)؟ في قطاع التسويق القائم على البيانات، يكمن الجواب في معالجة هذه القضية باستخدام تقنية البلوك تشين.
البلوك تشين في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022