فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تسببت جائحة "كوفيد-19" في زعزعة المنهجيات المجربة والمختبرة لإعداد الاستراتيجيات، كما أدت إلى تسريع المنهجيات الناشئة الجديدة. ونستعرض في هذه المقالة القصيرة التي تدور حول موضوع قطاع الأعمال ما بعد جائحة كورونا إطاري عمل يستندان إلى الأبحاث التي أُجريت حول المنهجيات الناشئة لصناعة القرارات الاستراتيجية. يسمى إطار العمل الأول "درايف" (DRIVE)، وهو إطار عمل على المستوى الفوقي أو الكلي يحدّد الاتجاهات السياقية الكبرى لتشكيل بيئة العمل الاجتماعية والاقتصادية، ويسمى إطار العمل الثاني "كلفر" (CLEVER)، وهو إطار عمل على المستوى المتوسط أو الجزئي يصف عوامل النجاح في تنفيذ الاستراتيجية. ويشكل الإطاران معاً أساس البنية الجديدة للاستراتيجية التي تمكّن الشركات من تحديد فرص النمو والنجاح في وضع الأسس التنظيمية اللازمة لاغتنامها في ظل الاقتصاد العالمي المضطرب خلال حقبة ما بعد الجائحة.
 
بنية جديدة لعالم ما بعد الجائحة؟
تسببت جائحة "كوفيد-19" في زعزعة المنهجيات المجربة والمختبرة لإعداد الاستراتيجيات. وأسهمت بشكل أكثر تحديداً في تسريع منهجيتين ناشئتين: التحول الرقمي والاستدامة،حيث تكثّف الشركات جهودها ويشهد قطاع الأعمال ظهور ضرورات ونماذج عمل جديدة كل يوم، كشكل من أشكال التحقق من صحة الممارسات والقواعد التنظيمية الجديدة، حتى مع استمرار تأثير الجائحة على حياتنا وسبل عيشنا. وهكذا، لم تؤدِّ الجائحة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!