تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يشهد قطاع الأسهم الخاصة تراجعاً في إيرادات الاستثمارات مع نضوجه بعد أن بلغ من العمر 50 عاماً، إذ إن الأدوات التقليدية التي يستخدمها في خلق القيمة أصبحت قديمة، كالهندسة المالية مثلاً. يتمثل النهج القادم لخلق القيمة في تصميم المحافظ الاستثمارية للأسهم الخاصة وإدارتها على اعتبارها بيئة عمل تجاري، ويمكن تحقيق أوجه التعاون بين شركات المحافظ الاستثمارية عن طريق ربط بعضها ببعض. يتم خلق القيمة بصورة أساسية عن طريق تعزيز الإيرادات وميزات المشتريات وفاعلية التكاليف الأخرى وارتفاع تصنيفات التقييم واستخدام بعض أساليب الحماية من هبوط القيمة. زد على ذلك أنه بالإمكان الحفاظ على علاقات خلق القيمة بين شركات المحافظ الاستثمارية بعد بيعها كي تساعد في رفع سعر البيع. من أجل الاستفادة من نهج بيئة العمل، ستضطر شركات الأسهم الخاصة لاتباع بنى تنظيمية جديدة تضمن تناغم الأنظمة والمهارات الجديدة والتغييرات في ترتيبات التعويضات وثقافة التنسيق بين الشركات.

يلوح في أفق قطاع الأسهم الخاصة مأزق كبير، إذ يشهد قطاع الأسهم الخاصة تراجعاً في إيرادات الاستثمارات مع نضوجه بعد أن بلغ من العمر 50 عاماً. في الواقع، وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية تراجع أداء عمليات شراء الحصة المسيطرة، أي العائد الذي تولده الشركة من شراء حصة مسيطرة من شركة أخرى وتحسينها ثم بيعها. توصل جوش ليرنر الأستاذ في جامعة هارفارد في دراسة أجراها إلى أن شركتي "ستيت ستريت" و"باين" مثلاً شهدتا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022