facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بعد العودة من العطلة الشتوية، يبدأ معظمنا بالتفكير بعطل الربيع والصيف، ونشرع فعلاً في التخطيط لها. وبالطبع تسوّل لنا أنفسنا اللجوء إلى نفس المكان الذي نقصده في كل سنة: كوخ العائلة، أو البلدة الشاطئية المعتادة، أو مدينتنا المفضلة، أو المنتجع المفضل للأطفال. فغالباً ما نفضل إنفاق أموالنا التي كسبناها بجدنا واجتهادنا مقابل الاستمتاع بالراحة والاسترخاء في مكان مألوف ومتوقع. ولا شك في أنّ لذلك فوائده.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكنني كمحلل نفسي أعتقد أنّ علينا توظيف السفر لتحقيق النقيض من ذلك: أي الخروج من "منطقتنا المريحة" وتعريض أنفسنا لما هو غير مألوف ومتوقع، والتخلي عن الراحة مقابل خوض غمار الاستكشاف وتعلم كل ما هو جديد. فنتيجة ذلك، ستكون تحقيق النمو في الشخصية ومرونة شعورية وتعاطف ومقدرة أكبر على الإبداع. لقد دفعتني رحلة إلى تايلاند قمت بها مؤخراً إلى التعمق في التأثير الإيجابي الذي تنطوي عليه المغامرات التي تشكل تحدياً لنا.
وتتمثل أولى فوائد قضاء العطلة في مكان جديد في تعزيز مرونتنا العاطفية، أي قدرتنا على الإحجام عن ردود الفعل المتسرعة على العواطف التي تتملكنا، ومراقبة تلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!