facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انتهت رحلة عام 2017، وكم كانت رحلة طويلة وغريبة، فقد تطور مفهوم الاستدامة في مجال الأعمال بشكل كبير وسريع، وأصبحت الإدارات التنفيذية تركز بشكل أكبر على مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بمواجهة التحديات البيئية والاجتماعية. بدءاً من البصمة الكربونية حتى اتخاذ موقف بشأن حقوق الإنسان أو الهجرة، إذ نرى الشركات تسعى لاتخاذ مواقف ووضع استراتيجيات بشأن كل هذه القضايا وأكثر.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وشهد هذا العام نجاحات وإخفاقات كبيرة، ولم تشكل جميعها مفاجأة بالنسبة لنا. على سبيل المثال، توقعت في مقالي لحصيلة عام 2016 أنه: "ربما يتركز سياق الأعمال المستدامة في عام 2017 على أمرين، انتخاب دونالد ترامب واتخاذ خطوات هامة بشأن التغير المناخي". وهذا ما حدث تقريباً. إذ قرر ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، وهي اتفاقية عالمية، تمت بشق الأنفس، تهدف إلى التصدي لأكبر مشكلة تهدد الإنسانية والاقتصاد العالمي. لتصبح 

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!