تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انتهت رحلة عام 2017، وكم كانت رحلة طويلة وغريبة، فقد تطور مفهوم الاستدامة في مجال الأعمال لعام 2017 بشكل كبير وسريع، وأصبحت الإدارات التنفيذية تركز بشكل أكبر على مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بمواجهة التحديات البيئية والاجتماعية. بدءاً من البصمة الكربونية حتى اتخاذ موقف بشأن حقوق الإنسان أو الهجرة، إذ نرى الشركات تسعى لاتخاذ مواقف ووضع استراتيجيات بشأن كل هذه القضايا وأكثر.
وشهد هذا العام نجاحات وإخفاقات كبيرة، ولم تشكل جميعها مفاجأة بالنسبة لنا. على سبيل المثال، توقعت في مقالي لحصيلة عام 2016 أنه: "ربما يتركز سياق الأعمال المستدامة في عام 2017 على أمرين، انتخاب دونالد ترامب واتخاذ خطوات هامة بشأن التغير المناخي". وهذا ما حدث تقريباً. إذ قرر ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، وهي اتفاقية عالمية، تمت بشق الأنفس، تهدف إلى التصدي لأكبر مشكلة تهدد الإنسانية والاقتصاد العالمي. لتصبح الولايات المتحدة بذلك الدولة الوحيدة خارج هذه المعاهدة الدولية.
ولكن ردة الفعل المضادة القوية من المؤسسات والولايات والمدن كانت مدهشة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!