facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعاني معظم المدراء من صعوبة في التعامل مع آثار مرض "كوفيد-19" على مؤسساتهم، لكن تتفاوت هذه الآثار بدرجة كبيرة بين أقسام كل مؤسسة، حيث يصارع قسم الشؤون المالية مسائل حيوية تتعلق بإدارة الأموال النقدية، ويتعامل قسم الموارد البشرية مع خيارات قاسية تتعلق بتسريح العاملين وإجازاتهم، ويحاول قسم المبيعات إقناع العملاء بالاستمرار في شراء المنتجات على الرغم من نفاد الميزانيات، ويسعى قسم تقنية المعلومات جاهداً لدعم الموظفين كي يكون عملهم من منازلهم منتجاً.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لكن هناك أقساماً أشد تأثراً بالجائحة من غيرها، ومنها قسم خدمة العملاء. ولفهم تاثير الجائحة على قسم خدمة العملاء بشكل أفضل، قام فريقنا في شركة "تيذر" (Tethr) للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة مؤخراً بإجراء دراسة على قرابة مليون اتصال مع أقسام خدمة العملاء في أكثر من 20 شركة ضمن مجموعة قطاعات مختلفة. أجريت جميع هذه الاتصالات ما بين 11 و26 مارس/آذار، أي بدءاً من إعلان منظمة الصحة العالمية عن اعتبار فيروس "كوفيد-19" جائحة. استخدمنا في تحليلاتنا خوارزمية خاصة بالشركة قائمة على 250 عاملاً متغيراً، تتيح لنا تقييم مستوى الجهد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!