تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: اعتدنا أن نستقبل العام الجديد بقرارات جديدة تهدف إلى تحسين حياتنا، لكن هذه العادة تبدو عديمة الجدوى في أغلب الأوقات إذ نصل إلى الشهر الثاني من العام مع الشعور بالذنب بسبب عدم التزامنا بقراراتنا، وأدت الجائحة إلى جعل هذه العادة تبدو عديمة النفع بدرجة أكبر. فلماذا إذن تحاول وضع قرارات العام الجديد في وقت لا تملك فيه أي فكرة عما سيحدث في الأشهر المقبلة؟ تقول المؤلفة إن عقد العزم لفعل أمر لك فيه فائدة هو فكرة سديدة وتوضح السبب، وتقدم نصائح عملية حول الالتزام بقراراتك.
 
قد تشعر بازدواجية حول وضع قرارات العام الجديد حتى في أفضل الأوقات؛ فمن جهة تعتبر هذه القرارات بداية جديدة تستكشف فيها فرصاً جديدة على مدى 12 شهراً، ومن جهة أخرى قد تعلم من تجاربك السابقة أنك على الأرجح لن تلتزم بإجراء أي تغيير مهم. وبحلول شهر فبراير/شباط ربما تكون قد نسيت القرارات التي كنت في غاية الحماس بشأنها عند بداية العام أو صرفت النظر عنها تماماً.
بعد أن تجاوزت عامين من الغموض العالمي غير المسبوق قد يتطور الشعور بالازدواجية إلى شعور بالعجز؛ لِمَ تحاول وضع قرارات في وقت لا تملك فيه أي فكرة عما سيحدث في الأشهر المقبلة؟
أستطيع فهمك. نظراً لعملي كمدربة في مجال إدارة الوقت والمساعدة التي قدمتها لعملاء من جميع أنحاء العالم لتجاوز عامي 2020 و2021 بحلوهما ومرّهما، أفهم أن وضع قرارات العام الجديد والالتزام بها يواجه مجموعة واسعة من التحديات غير المتوقعة.
ولكني رأيت أيضاً أنه بإمكانك المضي قدماً فيما يهمّك حتى وإن كنت تعيش في حالة غموض. وفي الحقيقة، يمكن لوضع القرارات والالتزام بها أن يعزز إحساسك بكفاءتك الذاتية؛ أي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022