facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن دور البيانات في اتخاذ القرار.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كانت ماريا، وهي مديرة تنفيذية للخدمات المالية، تحدق في دعوة أخرى على أجندتها في برنامج "آوت لوك"، وهي تفكر بتلك الساعات الثلاث التي ستذهب هدراً من يومها بسبب هذه الدعوة. وكلما كانت تطرأ مشكلة معقّدة، فإن الجواب التلقائي المباشر من مديرها هو: "اجمعي المزيد من البيانات!". كانت ماريا تتفهم المنهج التحليلي الذي يتبعه مديرها، ولكن مع تراكم الاستبيانات والتقارير والإحصاءات اتضح أن فريق العمل قد بات عالقاً في حالة من الشلل التحليلي. على الرغم من اللقاءات العديدة وفرق المهام الخاصة وجلسات العصف الذهني وورش العمل المخصصة لحل أي قضية طارئة، فإن الفريق كان يصل في أغلب الأحيان إلى الحلول نفسها- وهي عادة ما تكون حلولاً مدوّرة استخدمت مع مشكلات سابقة. فكيف يمكن لماريا الاستفادة من دور قواعد البيانات في صناعة القرار أثناء عملها؟
اقرأ أيضاً: كيف نجعل البيانات تحسن عملية الإدماج الرقمي؟
أثناء إجراء البحوث الخاصة لكتابنا "توقف عن الإنفاق وابدأ الإدارة" (Stop

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!