تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن دور البيانات في اتخاذ القرار.
كانت ماريا، وهي مديرة تنفيذية للخدمات المالية، تحدق في دعوة أخرى على أجندتها في برنامج "آوت لوك"، وهي تفكر بتلك الساعات الثلاث التي ستذهب هدراً من يومها بسبب هذه الدعوة. وكلما كانت تطرأ مشكلة معقّدة، فإن الجواب التلقائي المباشر من مديرها هو: "اجمعي المزيد من البيانات!". كانت ماريا تتفهم المنهج التحليلي الذي يتبعه مديرها، ولكن مع تراكم الاستبيانات والتقارير والإحصاءات اتضح أن فريق العمل قد بات عالقاً في حالة من الشلل التحليلي. على الرغم من اللقاءات العديدة وفرق المهام الخاصة وجلسات العصف الذهني وورش العمل المخصصة لحل أي قضية طارئة، فإن الفريق كان يصل في أغلب الأحيان إلى الحلول نفسها – وهي عادة ما تكون حلولاً مدوّرة استخدمت مع مشكلات سابقة. فكيف يمكن لماريا الاستفادة من دور قواعد البيانات في صناعة القرار خلال عملها؟
اقرأ أيضاً: كيف نجعل البيانات تحسن عملية الإدماج الرقمي؟
في أثناء إجراء البحوث الخاصة لكتابنا "توقف عن الإنفاق وابدأ الإدارة" (Stop Spending and Start Management)، سألنا 82 مديراً تنفيذياً عن مقدار الهدر الذي تكبدته شركاتهم بسبب عمليات التحليل التي تجري يومياً في أثناء محاولة الاستفادة من دور المعلومات في اتخاذ القرار، وكان معدل الأرقام التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022