facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تختلف لغة الجسد بشكل كبير بين ثقافة وأخرى. فما قد يُرفض بوصفه تعبيراً عن الوقاحة أو الغباء في دولة أوروبية قد يلقى الترحيب بوصفه تعبيراً عن الدفء واللطف في دولة أفريقية. وما قد ينظر إليه رجل الأعمال الكندي بوصفه تكبراً، قد يراه التنفيذي الأميركي مؤشراً على الثقة الصحية بالنفس.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن ما يبقى ثابتاً عبر جميع الثقافات المعروفة هي التعابير الدقيقة. فهذه الومضات القصيرة اللاإرادية من تعابير الوجه تظهر مشاعرنا الحقيقية حيال الشخص الآخر أو الحالة التي نجد أنفسنا فيها.
قد يحاول الناس إخفاء هذه التعابير أو تشويشها بأساليب وطرق عدة تبعاً للثقافة التي ينتمون إليها، لكن التعابير والأحاسيس الحقيقية تبقى على الدوام مرئية وواضحة بالنسبة لعين المتمرس الخبير. لننظر على سبيل المثال إلى التناقض الكبير في درجة التعبير عن المشاعر لدى كل من الشعب الفيليبيني والشعب الياباني. فإظهار المشاعر في الفيليبين – سواء أكانت إيجابية أم سلبية – يعد مؤشراً على الانفتاح والصراحة؛ في حين أن العكس هو الصحيح في اليابان، حيث ينظر إلى إظهار المشاعر السلبية بوصفه تعبيراً عن الوقاحة والعدائية، كما ينظر إلى إظهار الكثير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!