تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتغلغل التكنولوجيا وأوداتها في كل جزء من حياتنا، ودعونا نأخذ شركة "سيلزفورس" مثلاً والتي لديها أقل من 40 ألف موظف، إلا التقنية تساعدها على تقديم خدماتها لأكثر من 150 ألف عميل، مع تقديرات تشير إلى استخدام خدماتها من قبل 3 إلى 5 ملايين شخص حول العالم.
تزداد التحديات يوماً بعد يوم أمام البشر، حيث تزداد صعوبة مواكبة البشر للتقنية من حيث المهارات المطلوبة، حيث يسارع الكثيرون لمحاولة تعلمها واستخدامها. حيث يخطر على بالنا هنا الكلمات التي قالها المستثمر المغامر (الجريء) مارك أندرسن، "البرمجيات تلتهم العالم". وتتطور التقنية في كل مكان، في حين يحاول البشر جاهدين مواكبتها ضمن كل صناعة وقطاع ووظيفة حول العالم. وقد تسبّب هذا في حدوث نقص هائل فيما يتعلق بعدد الأشخاص الذي لديهم المهارات الكافية لمواكبة التقنيات تلك، نظراً لتطوّر الابتكار بشكل فاق قدرة البشر حول العالم على مواكبته وتعلّم المهارات اللازمة له. وبينما يخشى كثيرون من أن يحل الذكاء الصناعي والأتمتة محل القوى العاملة البشرية، يشير التقييم العالمي لشركة الاستشارات العالمية "كورن فيري" (Korn Ferry) إلى العكس، حيث يذكر أنه لا يوجد ما يكفي من البشر المهرة لمواكبة هذا التقدم التقني، إذ تشير دراستهم التي جرت في عام 2018 إلى أنه بحلول عام 2030، سنواجه نقصاً في المواهب على مستوى العالم يصل إلى 85 مليون شخص، مما ينتج عنه عائدات سنوية غير محققة تبلغ 8.5 تريليون دولار.
ويجب أن ننظر إلى ما سبق بعين الاهتمام مع دخولنا الثورة الصناعية الرابعة، إذ بات البشر يتسابقون لاكتساب المهارات بنفس سرعة تقديم التقنيات لمهارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!