فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Maquette.pro
سؤال من قارئ: أعمل أستاذاً في جامعة صغيرة، أحب عملي وحياتي المهنية آخذة بالازدهار بكل المقاييس. فزملائي وطلابي يحبونني، وأعتبر نفسي عضواً منتجاً بدرجة كبيرة في الهيئة التدريسية، وأعتقد أن الآخرين يعتبرونني كذلك أيضاً. مشكلتي متعلقة بقبول المنصب الجديد وهي كالتالي: يُطلب مني استلام رئاسة قسمي. وفي الكلية التي أعمل فيها، رئاسة القسم هي منصب إداري متوسط ينطوي على جَسر الفجوات بين أعضاء هيئة التدريس والإداريين في الجامعة. وأرى أن قبول هذا المنصب سيحدّ من قدرتي على العمل فيما أحب (أي التعليم والبحث)، وسيزيد من انشغالي فيما أكرهه، (أي الاجتماعات والإجراءات البيروقراطية). هذا المنصب تطوعي، وقلت للجميع إني لست الشخص المناسب له، ولكني الوحيد الذي لم يشغل هذا المنصب بعد من بين أعضاء الهيئة التدريسية المؤهلين له، وزملائي يشيرون إلى أن دوري قد حان لاستلامه. ترك الرئيسان السابقان للقسم المنصب بعد عام من استلامه، وكانا يبدوان غير راضيين عن العمل فيه إطلاقاً. ويغمرني الخوف من أن ألاقي المصير ذاته.
سؤالي هو: هل أقبل باستلام هذا المنصب الاختياري وأضحي لأجل فريقي؟ أم أتمسك برأيي وأرفضه؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
إيلين فان أوستن (ELLEN VAN OOSTEN): أستاذة في كلية "ويذرهيد" للإدارة بجامعة "كيس ويسترن ريزرف" (Case Western Reserve University)، وهي مؤلفة مشاركة لكتاب "مساعدة الموظفين على التغير: التدريب بأسلوب متعاطف من أجل التعلم والنمو المستمرين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!