تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

أسئلة القراء: هل أقبل بمنصب أبغضه لأجل مصلحة فريقي أم أتمسك برفضي له؟

shutterstock.com/Maquette.pro
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئ: أعمل أستاذاً في جامعة صغيرة، أحب عملي وحياتي المهنية آخذة بالازدهار بكل المقاييس. فزملائي وطلابي يحبونني، وأعتبر نفسي عضواً منتجاً بدرجة كبيرة في الهيئة التدريسية، وأعتقد أن الآخرين يعتبرونني كذلك أيضاً. مشكلتي متعلقة بقبول المنصب الجديد وهي كالتالي: يُطلب مني استلام رئاسة قسمي. وفي الكلية التي أعمل فيها، رئاسة القسم هي منصب إداري متوسط ينطوي على جَسر الفجوات بين أعضاء هيئة التدريس والإداريين في الجامعة. وأرى أن قبول هذا المنصب سيحدّ من قدرتي على العمل فيما أحب (أي التعليم والبحث)، وسيزيد من انشغالي فيما أكرهه، (أي الاجتماعات والإجراءات البيروقراطية). هذا المنصب تطوعي، وقلت للجميع إني لست الشخص…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022