تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/MJgraphics
سؤال من قارئ: حضرت الشهر الماضي جلسة مراجعة الأداء السنوي لتقييم أدائي. لقد كان عاماً حافلاً بالإنجازات الناجحة بالنسبة لي، غير أن لجنة التعويضات التابعة لشركتي لم تكافئني بسوى التشجيع والتحفيز على مواصلة العمل الجيد. وكان لذلك أثر سلبي عليّ، إذ ما زلت أعمل مع شركتي منذ تسع سنوات. لذلك، قررت البحث عن فرص عمل أخرى، ولفت نظري أحد عروض العمل. إن قبولي هذا العرض يعتبر بمنزلة ترقية كبيرة في المسؤولية والمسمى الوظيفي والأجر. كما أنه سيجمعني مع مرشد سابق. حصلت على العرض وأرسلت إلى مؤسستي إشعاراً بترك العمل. وكان مديري والرئيس التنفيذي غير سعيدين بقراري. وقدما لي عرضاً مضاداً بعد العديد من المناقشات المتتالية. أعلم أن العرف السائد بين الأفراد لا يشجع على قبول العرض المضاد، إذ سينتابك شعور عدم التقدير مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً، إلا أن مديري والرئيس التنفيذي سمحا لي بصياغة الوصف الوظيفي بنفسي. ورافق ذلك علاوة ضخمة ومكافأة للأداء الأعلى، ولهذا فسؤالي هو:
هل من الجنون قبول هذا العرض المضاد والبقاء في الشركة؟ إن التوازن بين العمل والحياة مثالي لدي. كما أن علاقتي جيدة مع زملائي. سأتقاضى أجراً أكبر بكثير مقابل أدائي المهمات التي تحمسني للعمل في حال بقائي في الشركة، غير أن المشورة حول العرض المضاد لا تزال تتردد في ذهني. هل سأشعر بالندم في حال قبولي هذا العرض المضاد؟
يجيب عن هذه الأسئلة:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
لي تومسون: أستاذة المفاوضات في كلية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!