تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك شيء غريب يحدث قبل علامة الميل الثالث في ماراثون لندن. فبوجود حوالي 40 ألف متسابق يشاركون في أحد أكبر فعاليات جمع التبرعات الخيرية في العالم، تتطلب السيطرة على الحشود أن يكون هناك ثلاث نقاط بداية مختلفة. وتماماً قبل علامة الميل الثالث، تعود المسارات الثلاثة لتندمج معاً مرة أخرى.
بينما تبدأ المسارات المختلفة في الاندماج، يبدأ معظم المتسابقون في التهليل عند لقاء زملائهم الذين سيتابعون المشوار المتعب معهم في رحلة الـ 26.2 ميل. لكن الكثير من العدّائين يبدؤون في إطلاق صيحات استهجان نحو المتسابقين الذين ينتمون إلى مجموعة بداية مختلفة. هم جميعهم متسابقون هواة يشاركون في سباق واحد لتحقيق نفس الأهداف تقريباً، لكنهم يُفرزون لفترة قصيرة جداً من الوقت، وعشوائياً تقريباً، في مواقع بداية مختلفة ضمن مجموعات حمراء أو زرقاء أو خضراء.
يتمتع بعض المشاركين بطبيعة تنافسية عالية جداً حيث إن هذا الفرز العشوائي في ألوان مختلفة يثير "هوية"لديهم. فنصبح قبائل حمر أو زرق أو خضر، ولدى لقاء مجموعة من لون آخر ننظر إلى الأمر على أننا نواجه أعضاء من قبائل أخرى، فيكون من المنطقي استهجانهم لأنهم ليسوا من قبيلتنا.
ركضت في هذا الماراثون مرات عديدة، ويفاجئني أن يتكرر الأمر نفسه في كل مرة. الأمر أشبه بما يحدث في رواية ويليام جودلينغ "أمير الذباب" (Lord of the Flies). فكر للحظة في كيفية حدوث ذلك في العمل.
القبائل في عالم الأعمال
نحن نجد أنفسنا في عالم الأعمال نملك أغراضاً متناقضة مع زملائنا حتى عندما نكون في الشركة ذاتها. إذ تريد أقسام المبيعات مرونة في تلبية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!