تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
فصل العمل عن المنزل والشركة عن الحب أمر معقد في الشركات العائلية. ويُفترض في أي شركة أن تتمتع الإدارة برأي قوي مسموع في تحديد من يعمل لديها، ولكن يجب ألا تتدخل في تحديد من سوف يتزوج من. ومن الضروري جداً، أن نعترف أن الإخفاق بعد إدخال الأنسباء إلى شركة العائلة سوف يُدمر العائلة والشركة على حد سواء. كما يُمكن أن يتحول الخلط بين العلاقة مع مجلس الإدارة والعلاقة الزوجية إلى وضع سام في أي زواج بسرعة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هل يجب أن يعمل الأنسباء في الشركة العائلية، وبالأخص إذا كانوا يتمتعون بمؤهلات رفيعة المستوى؟
وجدنا في بحثنا أن العائلات تملك وجهتي نظر متعاكستين في هذه المسألة، فإما أن تحظر انضمام الأنسباء إلى الشركة العائلية تماماً، وتحتفظ بحقوق الملكية والوظائف لأقرباء الدم، أو أن تتبع سياسة شمولية ترحب بالأنسباء، والحالتان تنطويان على مزايا ومساوئ.
وبناء على تجربتك الخاصة في شركتك العائلية، قد يكون اتباع سياسة تحظر انضمام الأنسباء إلى الشركة هو الخيار الأفضل، لأنه يضع قواعد وتوقعات محددة. فكثيراً ما تنشأ صراعات على القوة في الشركات العائلية، وهذه السياسة تُمكن الأزواج من الحفاظ على جانب من حياتهم لا يتداخل مع بقية العائلة. كما أنه يُشجع العائلة على الترحيب بالأنسباء، وعلى تثمينهم كأزواج وزوجات، لا كموظفين. ووجود السياسة بصورة مسبقة يجعلها أمراً غير شخصي، بينما إذا وضعت هذه السياسة بعد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!