تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك 3 تفسيرات شائعة لضعف تمثيل النساء الواضح في مناصب الإدارة. وهذه التفسيرات هي أولاً: النساء لا يتمتعن بالقدرة، وثانياً: النساء غير مهتمات بشغل هذه المناصب، وثالثاً: النساء مهتمات ويتمتعن بالقدرة، لكنهن غير قادرات على كسر السقف الزجاجي: وهو عبارة عن حاجز مهني غير مرئي مبني على الصور النمطية المنحازة ضد المرأة ويحول دون تقلدها لمراكز السلطة المختلفة. ويميل المحافظون والشوفينيون إلى الترويج للسبب الأول؛ في حين أن الليبراليين والنسويين يفضلون التفسير الثالث؛ أما بالنسبة لمن هم في المنتصف، فيميلون عادة إلى التفسير الثاني. ولكن ماذا لو أخطأ الجميع في نظرتهم إلى السياق الأوسع للأمور؟
من وجهة نظري الشخصية، السبب الرئيسي لهذا الخلل في نسب تمثيل الرجال والنساء في مناصب الإدارة يكمن في عدم قدرتنا على التمييز بين الثقة والكفاءة. ويعود ذلك إلى أننا (أي الناس عموماً) نسيء عادة تفسير مظاهر الثقة ونعتبرها علامة على الكفاءة، حيث ننخدع وننجذب نحو الاعتقاد بأن الرجال يُعتبرون قادة أفضل من النساء. بعبارة أخرى، عندما يتعلق الأمر بالقيادة، فإن الميزة الوحيدة الموجودة لدى الرجال والتي يتفوقون فيها على النساء (من الأرجنتين إلى النرويج، ومن الولايات المتحدة الأميركية إلى اليابان)، هي حقيقة أن الناس غالباً ما يخطئون في قراءة مظاهر الغطرسة – والتي غالباً ما تتخفى وراء قناع من الكاريزما أو الحضور الساحر – فيعتبرونها قدرة كامنة على القيادة، والحقيقة الثانية هي أن هذه المظاهر تتبدى بوتيرة أكبر لدى الرجال مقارنة مع النساء.
وهذا متوافق مع النتيجة التي جرى التوصل إليها، والتي تقول بإن المجموعات التي ليس لديها قائد تتمتع بميول طبيعية نحو انتخاب قادة من بين الأفراد المتمركزين حول ذاتهم،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022