تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتطلب النجاح في المبيعات أفراداً يتمتعون بموهبة قوية في مختلف مستويات الشركة. فالبائع الضعيف سيُضعف المبيعات، ومدير المبيعات السيء سيُدمر فريقه ويُفسد نتائج العمل في منطقته، وقائد المبيعات الفاشل سيخرّب في النهاية قوة المبيعات بأكملها. وقد يكون من الصعب، حتى على أصحاب الخبرة منّا، تمييز المؤشرات التي تدل على فشل قائد المبيعات والضرر المحتمل الذي قد يسببه، وخصوصاً إن كانت بدايته جيدة. فما هي أهمية قائد المبيعات الناجح؟
لنأخذ هذين المثالين.
قامت إحدى الشركات الناشئة المتخصصة بتكنولوجيا التعليم بتوظيف قائد للمبيعات من شركة كبيرة ذات سمعة حسنة. لدى هذا الموظف معرفة واسعة بالأسواق وسجل حافل. لكنه على الرغم من براعته في تشغيل المبيعات والارتقاء بها من عمله السابق لم يتمكّن هذا القائد من تحقيق النجاح في بيئة متسارعة تحتاج إلى الخبرة والحنكة. هذه الفجوة بين مقدرات القائد واحتياجات الشركات الناشئة كانت كفيلة بإعاقة مسيرة الشركة لعام على الأقل.
اقرأ أيضاً: ما تجهله عن المبيعات قد يضر باستراتيجية شركتك
المثال الثاني من شركة معدّات طبية قامت بتوظيف نائب رئيس لشؤون المبيعات يتبّع أسلوب الترهيب في العمل. كان مهووساً بتحقيق الأهداف لدرجة أنه كان يلجأ لأساليب بيع مشكوك بها أخلاقياً. بدت النتائج مبهرة في البداية، لكن ثقافة البيع أصبحت مقيتة للغاية ما دفع العاملين الأفضل أداء للانسحاب بشكل فردي ومن ثم بشكل جماعي. وتراجع متوسط مدة التوظيف إلى سبعة أشهر، واستمر الضرر الذي لحق بالشركة لسنوات بعد إقالة نائب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!