تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يمكن أن تؤدي متطلبات دور المسؤول التنفيذي إلى تدمير معنوياته وعلاقاته الشخصية، وإن لم يضع القائد خطة مدروسة فمن الممكن أن يسبب له عمله مشكلات في صحته الجسدية والنفسية، ومن الممكن أن يُفسد علاقاته مع أحبائه أيضاً. على الرغم من عدم إمكانية إرضاء الجميع دائماً، فالقائد الذي يدرس أهدافه بدقة ويناقشها صراحة مع أحبائه ويستثمر في تعزيز قدرته على التحمل ويحرص على مراعاة نفسه وتفقد أحوال الآخرين بصورة دورية سيتمكن من تفادي الأضرار الجانبية التي يعانيها أغلب من يشغلون المناصب التنفيذية العليا.
 
قال لي عميلي، وهو رئيس تنفيذي لإحدى شركات التكنولوجيا الكبيرة، مستعيداً أحداث العام الماضي: "كدنا نفشل. كان الأمر يشغل تفكيري لدرجة الهوس أحياناً، ولكننا توصلنا إلى طريقة لإعادة توجيه تركيزنا على ما يهمّ فعلاً". كان يتحدث عن دوره القيادي وزواجه في آن معاً.
يستمتع قادة الشركات ببهجة نجاحهم في إعادة تحديد هوية الشركة وجوهرها وقدراتها ونشوة تحقيق إنجاز لم يؤمن بإمكانية تحقيقه سوى القلة، ولكن الدور القيادي له متطلبات كثيرة وإن سمحت له فسيستولي على حياتك، ولن تدرك أضراره الجانبية عليك وعلى من تهتم بشأنهم إلا بعد فوات الأوان.
أجريت مقابلات مع 30 رئيساً تنفيذياً على مدى 18 شهراً الماضية، وأبدى الكثير منهم أشكالاً متعددة من الندم عندما تحدثوا عن جهودهم التحويلية بغضّ النظر عن إنجازاتهم المهمة، ووصفوا أنفسهم بأنهم "شديدو التركيز" و"مهووسون" و"منغمسون في أفكارهم" وشككوا غالباً في أن الوظيفة تستحق كل ذلك فعلاً.
كانت العزلة و

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022