تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن التعامل الصحيح مع العمل. كانت تارا رئيسة تحرير موهوبة ومعروفة بأفكارها المبتكرة وجودة عملها. ولكنها أصبحت مؤخراً العقبة التي يواجهها الفريق: فالمهام التي كانت تدخل إلى مكتبها لم تكن تخرج منه أبداً.
فوُضعت أعمالها تحت المراقبة بعد تنبيهها ثلاث مرات. وعندما شعر مديرها بالحيرة، اتصل بي لمعرفة ما إذا كان بإمكاني تقديم المساعدة. يبدو أن تارا تعمل بجد، وتتناول الغداء في مكتبها، وتبقى لوقت متأخر في العمل. ولكن كلما سُئلت عن حالة أي مشروع، كان كل ما يمكن أن تقوله "أنا أعمل عليه".
أدّى تأخير تارا في تقديم مشاريعها بانتظام إلى تعطيل العمل في الإدارة، ما قلل من الإنتاجية والروح المعنوية. ذلك أن زملاءها لم يكن يعرفون أبداً متى يتسلمون مهام العمل منها، وهذا ما جعل تنظيم أيام عملهم بفاعلية أمراً مستحيلاً. سئِم الجميع من إلغاء الخطط المسائية، والعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع لتعويض إنتاج تارا الذي لا يمكن لأحد التنبؤ به.
اقرأ أيضاً: كيف تقود الفريق الذي ورثته؟
وفي أول جلسة تدريب بيني وبينها، أخبرتني تارا أن أعباء العمل الملقاة على عاتقها تضاعفت إلى مستويات هائلة عندما غيرت الشركة استراتيجيتها السوقية وتقنياتها. وفي مواجهة هذا الكم الضخم من العمل وعدم كفاية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022