تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثار إعلان شركة "أمازون" عن تخطيطها لبناء مقر رئيس ثانٍ انتباه المسؤولين المحليين وخبراء التنمية الاقتصادية والنقّاد في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا. وذلك لسبب وجيه، إذ إن المقر الذي يُطلق عليه اسم "إتش كيو 2" (HQ2) سيُوفر ما يصل إلى 50,000 وظيفة مرتفعة الأجور، وسيتسبب في ضخ مليارات الدولارات من الاستثمارات الجديدة في أي مدينة سيقع فيها. بل وستشهد المدينة التي تفوز بهذه الصفقة التاريخية تحولاً في المشهد الاقتصادي والمادي لديها، وإن كان ذلك لقاء ثمن باهظ يتمثل في إعفاءات ضريبية.
وركّز الاهتمام العام بإعلان "أمازون"، في غالبيته، على جانبين: الأول حول التكهنات حول أي واحدة من مناطق المدن الكبرى الخمسين المؤهلة في أميركا الشمالية هي الأكثر ترجيحاً لاختيارها لمقر "اتش كيو 2″، والثاني حول كمية الدعم العام الذي ستقدمه تلك المدينة لرابع أضخم الشركات الكبرى في العالم، في سبيل إتمام الصفقة.
ولكن، يترتب على هذا الإعلان آثار أعمق بكثير بالنسبة لمطوري الاقتصاد المحليين والإقليميين، سواء كانوا ممن يترقبون المقر الجديد أما لا. إذ تضع شركة "أمازون"، كما هو موضّح في طلب عروضها، قائمةً مُقنعة بالمعايير التي يجب أن تتوفر في المدن إذا كانت تطمح لأن تكون جزءاً مهماً من الاقتصاد الرقمي المتوسع لأميركا.
وكشفت أبحاثنا أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!