تابعنا على لينكد إن
هل يجب على الموظف المثالي أن يكون رهن الأوامر الإدارية في ليله ونهاره، وهل يقاس ولاؤه وإنتاجيته، بمقدار تخليه حتى عن هواياته الخاصة خارج العمل ليكون كامل ولائه للشركة؟ هذه المفاهيم يغيّرها العلم الإداري وتثبت الدراسات أن انعكاسها على الإنتاجية هو خلاف الفكرة السائدة.

مايقدمه العدد الجديد من مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية، عبر دراسات ومقالات ومقابلات يعيد رسم خارطة العمل الإداري وقيادة الفريق.

ففي مقالة "إدارة الضغط الكبير في الشركات" نكتشف مآل التوجه الذي يتوقع من الموظفين العمل المستمر والالتزام التام بمصلحة العمل كأولوية. ويحفل العدد بتجارب أخرى لإعادة هيكلة العمل وطريق عمل الموظفين وإدارة فرق العمل، ومنها مقال "أسرار العمل الجماعي الناجح"، حيث يكشف أن فرق العمل أصبحت أكثر تنوعاً وتوزعاً ورقميةً وديناميكيةً، وهنا يأتي دور المديرين للعمل على تمكين الفرق من الازدهار من خلال الجمع بين الرؤى المختلفة. وتكتمل الإجابة في مقال آخر بعنوان "كيف تقود الفريق الذي ورثته"؟ حيث يتبين أنك عندما تقود فريقاً جديداً عليك أن تدير إعادة تشكيل العضوية في الفريق، والاتجاه نحو الهدف.

ثم يبرز سؤال جوهري يواجه قادة العمل، يعالجه مقال بعنوان "كيف تستبق الخلافات ضمن الفريق"؟ ذلك أن الخلاف الجيد يمكن أن يعزز النقاش البناء، ويحدث الخلاف السيء عندما لا يستطيع أعضاء الفريق تجاوز اختلافاتهم. إلى أن نصل في مقال آخر ضمن هذا العدد عن "حل المشكلات المستعصية". وعبر هذه المقالة وماسبقها، يتشكل مفهوم متكامل لدى قادة الشركات ومديري الأقسام والفروع في الشركات لإعادة هيكلة الفرق، وإدارتها بإسلوب عصري، يحقق أهداف المؤسسة، ويحافظ علي مساحة الإبداع لدى العاملين..
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!