تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
freepik.com/@jcomp
ملخص: حتى بعد الإصلاحات التي تم إقرارها في أعقاب الأزمة المالية التي وقعت عام 2008، لا تزال المؤسسات المالية الكبيرة محاطة بالفضائح. تستخدم العديد من البنوك الأوروبية نهجاً مبتكراً لمنع الهفوات الأخلاقية قبل أن تخرج عن السيطرة. ويعتمد هذا النهج على ما يُطلَق عليه "فِرق المخاطر السلوكية" التي يمكنها التحرك بحرية داخل المؤسسة. وتشمل كفاءات هذه الفِرق الرئيسية التي يمكن لجميع الشركات محاكاتها: فهم كيفية استخدام العلوم السلوكية لإجراء تطوير تنظيمي، واستكشاف الأسباب الجذرية الكامنة وراء السلوكيات بدلاً من معالجة المشكلات السطحية، والتركيز على المبادئ وليس القواعد لإدارة السلوكيات، وتحديد السلوك المحفوف بالمخاطر المرتبط بثقافات فرعية أو أقسام في المؤسسة وليس الفرد.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
الجهود المبذولة للتعامل مع مخالفات الشركات وسوء سلوك الموظفين والقصور الأخلاقي غير كافية. وهذا واضح للغاية في القطاع المالي. فقد تم دفع غرامات تبلغ أكثر من 400 مليار دولار منذ الأزمة المالية التي حدثت عام 2008. لكن هناك شركات في القطاع تمنحنا بعض الأمل؛ فهي تستخدم أدوات العلوم السلوكية للتعرف على السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في وقت مبكر.
شكّلت بعض أكبر البنوك في أوروبا، وهي "آي إن جي بنك " (ING) و"أيه بي إن أمرو" (ABN Amro) في هولندا و"البنك الملكي الاسكتلندي"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!