تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
براباوادي واتانابينيو/آي إم/غيتي إميدجيز
ملخص: لدى الرئيس التنفيذي للشؤون المالية وقائد فريق المبيعات تأثير كبير على قدرة شركتهما على تنفيذ استراتيجياتها من خلال العمليات. ولكن لسوء الحظ، غالباً ما تكون العلاقة بين فرق المبيعات والشؤون المالية تصادمية أكثر منها تعاونية. ونظراً إلى اهتمام الرئيس التنفيذي للشؤون المالية بقضاء المزيد من الوقت في فهم العملاء، وشواغل فِرق المبيعات بشأن إعادة جذب العملاء وإعادة تنشيط العلاقات التي توترت بسبب الجائحة، فالآن هو الوقت المثالي لهؤلاء الشركاء المحجمين عن التعاون للاجتماع معاً بهدف تحسين قدرتهم على تقدير وزيادة "رأسمال العلاقات" الذي تعتمد عليه المبيعات ونمو المؤسسة. يقدم المؤلف 4 استراتيجيات للتركيز على العميل وتجربته من خلال تقليل الاحتكاك بين الرئيس التنفيذي للشؤون المالية وقائد فريق المبيعات. ويجب أن يتمثل المبدأ التوجيهي دائماً في تقدير الأشخاص قبل العمليات.
 
خلال ندوتين عُقدتا مؤخراً حول علاقات العمل، سألت مجموعات من الرؤساء التنفيذيين للشؤون المالية المجتمعين معاً "كم واحد منكم يقلل من توقعات قائد فريق المبيعات في شركته بنسبة 25% أو أكثر كل شهر؟". ارتفعت أيادي الجميع بدون استثناء، مع إشارة العديد منهم إلى أنهم بحاجة إلى تقليل التوقعات بنسبة أكبر. وبعد أن انتهى الكثيرون من التعبير عن انزعاجهم وقلّت التعليقات، كان سؤالي التالي هو "لماذا؟". وإليكم ما سمعته من إجابات:

توقعات قائد فريق المبيعات غير دقيقة.
نظام إدارة علاقات العملاء في شركتنا يقدم بيانات غير كاملة أو لا تتصل ببياناتنا الأخرى، لذلك لا يمكننا معرفة ما يحدث بالفعل.
غيرت الجائحة أنماط الشراء لدى العملاء، ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!