facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قبل 14 عاماً، غادرتُ ضاحية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية، متجهاً لأفريقيا لتدريس اللغة الإنجليزية في ريف غانا. توقعت، مثل الكثيرين من الشباب أصحاب القلوب الصافية والأحلام الكبيرة، أنني سأصنع فرقاً حينما أتبرع بوقتي كمعلم مدرسي طوال ستة أشهر هناك. ولكن، لدى وصولي إلى القرية، كانت الصدمة إنني اكتشفت أن طلابي، وهم مستمعون شرهون لإذاعتيّ "صوت أميركا" (Voice of America) و"بي بي سي" (BBC)، يتحدثون الإنجليزية بشكل جيد بالفعل، حتى أن بعضهم استطاع التحدث معي حول الزيارة الرسمية للرئيس كلينتون إلى أفريقيا. لقد كانوا أطفالاً مكفوفين أو من ضعاف البصر، ينتمون لأسر تتقاضى أقل من ثلاثة دولارات في اليوم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

كيف حدث ذلك؟ كنت قد علمت من برامج تليفزيونية لا حصر لها عن الحرب والفقر في أفريقيا أن الأفريقيين يحتاجون إلى المعونات. أي أنهم يحتاجون منّا أن نرسل لهم الطعام والملابس ونبني الآبار والمدارس. ولكن على أرض الواقع، أخبرني كل فقير تحدثت معه الأمر نفسه: "لا نريد معونة، نريد عملاً". قضيت السنوات الأربع التالية في دراسة اقتصاديات التنمية في "كلية هارفارد"، وصممت تخصصاً مميزاً للتركيز على التنمية الأفريقية، وعملت لاحقاً في البنك الدولي كي أفهم المزيد عن مشكلة الفقر وكيفية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!