facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد أصبحنا اليوم نتوقع الكثير من قادتنا. فنحن نعتقد أن أفضل المدراء يجب أن تتوفر لديهم القدرة الفكرية على جعل المسائل المعقدة غير المفهومة منطقية، والقدرات الخيالية لرسم رؤية مستقبلية تثير حماس الجميع، والخبرة التشغيلية اللازمة لترجمة الاستراتيجيات إلى خطط واقعية ملموسة، بالإضافة إلى مهارات التعامل مع الأشخاص من أجل تعزيز الالتزام بالمشاريع التي قد يسبب الفشل فيها خسارة الموظفين وظائفهم. ولكن للأسف لا يمكن لشخص واحد أن يرقى لهذه المعايير جميعها. حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
لقد آن الأوان لوقف خرافة  القائد الكامل، ذاك الزعيم الخالي من العيوب والذي يعرف كل شيء. في الحقيقة كلما سارع القادة إلى التوقف عن محاولة أن يكونوا كل شيء بالنسبة للجميع، ازداد تحسن حال مؤسساتهم. ففي عالمنا اليوم لم يعد دور المدير التنفيذي يتمثل بالقيادة والتحكم وإنما بتثبيت الأعمال التي يجب على الآخرين القيام بها وتنسيقها على جميع المستويات في المؤسسة. وعندما يتمكن القادة من رؤية أنفسهم كأشخاص غير كاملين يتمتعون بنقاط قوة وضعف، سيصبح بإمكانهم تعويض المهارات التي يفتقدونها من خلال الاعتماد على الآخرين. 
على مدى العقود الأخيرة أصبحت الشركات أقل هرمية وأكثر تعاونية،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!