تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ماذا تبقى من دورٍ لموظف المبيعات التقليدي؟
الدور الذي كان يلعبه في التعريف بالمنتج ومقارنته مع غيره انتهى اليوم، فالزبون غالباً مايتواصل مع قسم المبيعات بعد أن يكون قد أجرى هذا البحث مسبقاً، فهو يعرف مواصفات خدمتك أو سلعتك بعد أن قرأ عنها إلكترونياً، وقارنها مع غيرها من المنتجات والخدمات المماثلة عبر قراءة مراجعات المستخدمين والعملاء السابقين، وغالباً مايكون قد قارن الأسعار عبر المواقع الإلكترونية المتخصصة بذلك. هذا فضلاً عن التسويق والتسوق الإلكتروني الذي ربما يبقي موظفي المبيعات خارج المعادلة في كثير من الخدمات والمنتجات.
الخبر السار هو أن موظف المبيعات سيبقى برغم سيطرة التسويق الإلكتروني وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، سيبقى ولكن دوره سيختلف، فالدور التقليدي لمندوب المبيعات سيحل محله "البوت" الإلكتروني الذي سيتطور يوماً بعد يوم عبر الذكاء الاصطناعي ليصبح قادراً على الدردشة مع الزبائن بمايفوق التصور، وهذا ما تعمل عليه "أمازون" و"مايكروسوفت" و"آبل" وقطعوا أشواطاً نحو أنسنة "أليكسا"و"سيري" لكن بناء على بيانات وذكاء خارقين.
الدور الذي ينبغي أن يتحضر له موظف المبيعات هو استخدام التقنيات الحديثة في دراسة السوق والمنافسين والعميل المحتمل، لكن رهانه هو أن يعود لنفسه كإنسان ويستفيد من طبيعتها في التعامل مع الإنسان في الشركة المحتملة للتعاقد أو العميل المحتمل، ويقرأ بخبرته الإنسانية تراتبية اتخاذ قرار الشراء والمهارة التي يحتاجها لتحريك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!