facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

لطالما جمعت بين رائد وطارق علاقة طيبة. فقد عملوا معاً على عدة مشاريع، وكانا بمثابة صديقين حميمين. لذلك عندما اكتشف رائد أن طارق قد عقد اجتماعاً لمناقشة الاستراتيجية دون أن يدعوه للحضور، شعر بالغدر والغضب. وعلى الفور أرسل إلى طارق رسالة يقول فيها: "لا أستطيع أن أصدق أنك لم تدعني إلى حضور ذلك الاجتماع!".انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
كان طارق في منتصف اجتماعه مع أحد العملاء عندما رن هاتفه معلناً استقبال رسالة جديدة. وباستراق النظر إلى هاتفه، انتابت طارق مجموعة متخبطة من المشاعر، فانتابه القلق والغضب والارتباك والإحباط والتأهّب للدفاع عن نفسه. تسببت الرسالة بتشتيت ذهن طارق، ولم يجر اجتماعه على النحو الذي كان يأمله. تفاقم غضبه حين تذكر ما حصل في الاجتماع الذي عُقد في وقت سابق من الأسبوع، عندما لم يدعم رائد فكرة عرضها طارق على خلود، الرئيسة التنفيذية، على الرغم من أنه كان قد أعرب عن إعجابه بالفكرة قبل الاجتماع. لذلك، حالما انتهى طارق من اجتماعه مع العميل، توجه بجام غضبه للرد على رائد: "لا أستطيع أن أصدق كيف تركتني عالقاً أثناء اجتماعنا مع خلود".
نصان قصيران، كل منهما عبارة عن جملة واحدة، تمكنا من إفساد علاقة بقيت طيبة لسنوات. استغرق الأمر أسابيع إلى أن عاد رائد وطارق يتصرفان كزميلين، لكن حتى بعد ذلك، بقيت رواسب الخلاف موجودة.
يمكننا استخلاص العديد من الدروس والعبر من قصة تبادل الرسائل هذه التي تسببت في فساد العلاقة. بعضها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!