facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عند مشاهدتي لفيلم "المصنع الأميركي" (American Factory)، وهو الفيلم الوثائقي الذي اختارته عائلة أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة، لتعاملهم الإنتاجي الجديد مع شركة "نتفليكس"، ترددتْ في ذهني العديد من أصداء الإلمام بقصة الفيلم.. إذ تتبّع الفيلم حياة العمال والمدراء الذين تم تسريحهم بعد إغلاق أحد المصانع التابعة لشركة "جنرال موتورز" في مدينة أوهايو بعد أن أعادت فتحه شركة صينية لإنتاج الزجاج. وتشبه الظروف المحيطة في الأوساط الصناعية في الوسط الغربي من الولايات المتحدة الظروف المحيطة في المكان الذي ترعرعت فيه، وهو الجانب الغربي من مدينة إنديانابولس، حيث يوجد مجتمع العمال اليدويين الذي كان يهيمن عليه مصنع لإنتاج ناقلات الحركة للسيارات، التي يُمد بها شركة "جنرال موتورز". وقد ذكّرني العمال في الفيلم بأولياء أمور زملائي في الفصل الدراسي، إذ إن عمال المصنع وسائقي الشاحنات الكادحين بالكاد يقدرون على تحمل تكاليف حياة الطبقة الوسطى لعائلاتهم، وكان ذلك حتى عام 2008 عندما اندلعت الأزمة المالية العالمية. بينما ذكّرني مدراء المصنع الصيني من المستوى المتوسط في الفيلم بعائلتي نفسها، التي كانت عبارة عن مهاجرين صينيين يسعون إلى تدبّر سبل إيجاد عمل وطرق التواصل مع الآخرين وسبل العيش في مكان مختلف للغاية عن البلد الذي أتوا منه. وقد لجأوا إلى أميركا وإلى الأميركيين تعتريهم تقلبات بين التفاؤل والإحباط، والدهشة والشك، والتعجب والإذعان.
إعلان: لا تدع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!