تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أعلنت شركة "فيسبوك" الشهر الماضي في بيان مقتضب، أنها ستغلق "فئات الشركاء"، وهي ميزة تسمح للمسوقين بإطلاق إعلانات مستهدفة عبر كافة المنصات التي تملكها الشركة، باستخدام بيانات طرف ثالث يوفرها سماسرة البيانات. وتأتي هذه الخطوة خلال فترة تدقيق مكثف على ممارسات الخصوصية والأمان التي تنتهجها الشبكة الاجتماعية العملاقة، وذلك بعد فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" (Cambridge Analytica)، وتعد التحول الأول من نوعه ضمن شركات الإنترنت. وسيكون لهذا التغيير تداعيات كبيرة على شركات الإنترنت خصوصاً وبيئة الإعلان الرقمية عموماً، وذلك إن اتبعت الشركات الرائدة في هذا القطاع نهج شركة "فيسبوك" بالابتعاد عن سماسرة البيانات ورفع مستوى الشفافية في تعاملها مع البيانات الشخصية، فماذا عن تحديد الجمهور المستهدف في فيس بوك بشكل صحيح؟
تحديد الجمهور المستهدف في فيس بوك
في السابق، كان المسوقون على شبكة فيسبوك (وفي معظم المنصات الكبيرة التي توفر ميزة الإعلانات المستهدفة) يتمتعون بثلاثة أنواع من تدفقات البيانات التي يمكنهم استغلالها لإطلاق إعلانات مستهدفة. أولاً، أنهم يستطيعون استخدام البيانات التي جمعوها بأنفسهم، مثل أسماء وعناوين البريد الإلكتروني للعملاء الذين زاروا محلاتهم الحقيقية أو الإلكترونية. ثانياً، أنهم يستطيعون استخدام البيانات التي جمعتها شبكة فيسبوك، حيث تحتفظ الشركة بملفات تعريف غنية بالمعلومات عن المستخدمين بناء على استخدامهم للمنصة، ومحفوظات متصفحاتهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022