تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انضم الشريك في تأسيس "فيسبوك" كريس هيوز مؤخراً إلى مجموعة من الأصوات التي تنادي بوجوب تطبيق الهيئات التنظيمية الأميركية لسلطة مكافحة الاحتكار على شركة التكنولوجيا الرقمية العملاقة أو حتى "تفكيكها". علماً أن هذه الأصوات تضم المرشحة الرئاسية إليزابيث وارين، والسيناتور في ولاية تكساس تيد كروز، ووزير العمل السابق روبرت رايخ. وقد صنّف هيوز هذه الخطوة بالضرورية من أجل إبطال الآثار الأكثر خطورة التي شهدنا ظهورها بسبب "فيسبوك" والمنصات المماثلة، مثل انتشار المعلومات المضللة وخطابات الكراهية. لاقى هيوز دعماً شعبياً كبيراً من الجمهور العريض، إلى جانب انتقادات حادة من مؤسسات السياسة المنافسة. وقاومت الشركة نفسها هذه النداءات، إذ كتب المدير التنفيذي الجديد للسياسة العامة في الشركة نيك كليغ رداً لاذعاً يقول فيه إن تفكيك شركة "فيسبوك" لن يكون إلا عقوبة لشركة مبتكرة حققت قيمة اقتصادية هائلة.
ولكن الأهم هو أن تفكيك الشركة ليس الطريقة الوحيدة لتخفيف آثارها المدمرة، ولذا أقترح نهجاً أكثر حسماً. برأيي، أصبحت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!