تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الوقت الذي يركز العالم فيه على التهديد الشامل المتمثل بفيروس كورونا، لا شك أن المجرمين السيبرانيين حول العالم مستعدون للاستفادة من هذه الأزمة لإطلاق "فيروس" من نوع مختلف. ومع تزايد أعداد الموظفين الذين يعملون عن بعد يوماً بعد يوم، تواجه الشركات احتمال العمل بعدد قليل من الأشخاص ضمن مقراتها، سواء من الموظفين أو فرق تقنية المعلومات الرئيسة أو غيرهم ممن يشغلون أدوار دعم هامة.
ولذلك، يجب على كل من الشركات والموظفين توخي أقصى درجات الحذر من أجل حماية أنفسهم وحماية المعلومات السرية لشركاتهم أيضاً. فيما يلي، أقترح بعض الأمور التي يمكنهم فعلها في سبيل الحد من هذه المخاطر.
بالنسبة للموظف
1- احذر ثم احذر من الرسائل الإلكترونية الاحتيالية
الأزمات هي أكثر ما يحبه المجرم السيبراني، ولذلك يجب أن تحذر من الرسائل الإلكترونية الاحتيالية التي تحثك على النقر على أحدث العروض وأعظمها فيما يتعلق بالوقاية من فيروس كورونا، أو التي تحمل تعليمات عاجلة من مديرك الغائب عن المكتب، فهي تهدف إلى دفعك لتحميل برمجيات خبيثة على جهازك وفي نظام المؤسسة من غير قصد منك.
لوحظ في الأسابيع القليلة الماضية ارتفاع كبير في عمليات الاحتيال التي تخترق البريد الإلكتروني للشركات، حيث تم اختراق حسابات على منصتي أوفيس 365 (Office 365) وجيميل (Gmail) عن طريق رسالة إلكترونية احتيالية، أرسل المخترق بعدها فواتير مزيفة زاعماً أنها من البائعين الحقيقيين وغيّر تعليمات إرسال الحوالات النقدية فيها كي تذهب الأموال إلى حسابه.
ولذلك يجب أن تستخدم أدوات التحقق متعدد العوامل (multi-factor authentication) على جميع الحسابات التي تتحكم بها، وأن تتأكد من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022