فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: يُعتبر المشي أحد أبسط التمارين التي يمكنك ممارستها بمفردك وأكثرها فاعلية. لا يتطلب المشي منك سوى بعض الاستعداد وبذل مجهود قليل دون استخدام أي معدات خاصة؛ من جهة أخرى، يمكنك تقليل الوقت المخصص للمشي أو زيادته بما يتناسب مع أعمالك. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها، فإن فوائد المشي عديدة، قد تُسفر جلسة واحدة من النشاط المعتدل إلى العنيف (بما في ذلك المشي) عن تحسين قدرتنا على النوم والتفكير والتعلم وتقليل أعراض التوتر التي تنتابنا. فعندما نمشي، يصبح أداؤنا في اختبارات الذاكرة والانتباه أفضل؛ وتبني خلايا دماغنا روابط جديدة، وهو ما يجنّبنا تلف أنسجة الدماغ الذي يصيبنا مع تقدم العمر؛ ويساعدنا المشي أيضاً في تغيير وتيرة أفكارنا بشكل فاعل من خلال اختيار المشي بنشاط وحيوية أو المشي ببطء؛ كما يُتيح لنا صب تركيز اهتمامنا على تعرجات الطريق ومراقبته، وهو ما يساعدنا في توليد أفكار جديدة والحصول على ضربات من الإلهام والرؤى الثاقبة.

شاهدت منذ عدة سنوات مقطعاً من برنامج "توداي شو" (Today Show) حول كيفية مساعدة أطفالك ومراهقيك في تطوير عادات صحية. كان موضوع الحلقة يدور حول خبيرة تغذية بارزة تواجه صعوبة في إقناع أطفالها بتناول الخضروات وممارسة الرياضة إلى حد التعرق. وسمعت حينها عبارة لا أنساها من إحدى بناتها التي لم تبلغ سن المراهقة بعد قائلة: "المشي يحزنني".
ولا بدّ لي أن أعترف أنه إذا خُيّرت بين مشاهدة مسلسل "التاج" (The Crown) أو المشي، أظن أن المشي سيجعلني حزينة أنا أيضاً. في الواقع، إذا اضطررت إلى الاختيار بين المشي وممارسة أي من هواياتي، كخبز
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!