facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في عام 1978، بدأنا أنا وزوجتي برنامجاً يومياً للمشي يمتد ما بين نصف ساعة إلى ساعة كاملة، في مسعى منّا للتحكم بأوزاننا. وقد اكتشفنا أننا نستمتع بممارسة هذا النشاط معاً، فقد تسنّى لنا خلال ذلك الوقت التحدث حول مجموعة واسعة من المواضيع، مثل القضايا العائلية والشؤون المالية والقرارات المهنية، وحتى تناقل أخبار حيّنا.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أصبح المشي جزءاً مهماً من حياتنا، إذ إنه يغنينا جسدياً وعقلياً وروحياً ومهنياً. ومع وجود زوجتي معي، فقد مشيت في كل المدن الرئيسية تقريباً في الولايات المتحدة الأميركية، وفي عدد أكبر من المدن الأصغر حجماً في خضّم نشاطاتي اليومية خلال 36 عاماً. كما أنني مشيت في أكثر من 45 بلداً في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وفي الشرق الأوسط وأفريقيا.
فالمشي بالتأكيد له فوائده الصحية المثبتة، والتي لا تقتصر على التحكم بالوزن، وإنما تمتد لتشمل تحسين معدل السكر والتقليل من ضغط الدم والتأخير من تطور مرض الخرف (الزهايمر)، فضلاً عن مجموعة أخرى من النتائج الإيجابية. لكنني أرى أن المشي اليومي الذي أمارسه هو أداة للتواصل والقيادة وبناء الفرق التي كنت أعمل معها.
على سبيل المثال، في عام 1989 عندما رشحني الرئيس جورج بوش الأب لشغل منصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية، لم يكن معظم رؤساء الوكالات في الوزارة وموظفيها يعرفون عني إلا القليل، هذا إن كانوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!