تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تستفيد المؤسسات من التشجيع بصورة نشطة على التصرف بلطف. وفي أماكن العمل التي يصبح فيها التصرف بلطف هو القاعدة، يمكن أن تتضاعف الآثار غير المباشرة بسرعة. تُظهر البحوث أنه عندما يتلقى الأشخاص تصرفاً لطيفاً، فإنهم يردونه ليس فقط للشخص نفسه بل أيضاً لشخص آخر في الغالب. وهذا يؤدي إلى غرس ثقافة الكرم في المؤسسة. يوضح المؤلفون المزيد من فوائد التصرف بلطف في العمل مدعومة ببحوث، ويشاركون بحوثهم حول كيف أن تقديم المجاملات يزيد من الشعور بالسعادة، ويقدمون نصائح عملية للمدراء الذين يرغبون في التشجيع على التصرف بلطف في فِرقهم.

يريد الجميع أن يكونوا سعداء. ولكن كيف يمكننا تحقيق هذا الهدف الذي أحياناً ما يكون بعيد المنال؟ كان هذا سؤالاً صعباً حتى قبل الجائحة العالمية، ولكن مجرد التفكير فيه قد يبدو بلا جدوى في الوقت الحاضر. يحاول الآباء والأمهات تحقيق التوازن بين متطلبات العمل عن بُعد والتعليم عبر الإنترنت، ويحاول الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم الحفاظ على تركيزهم في ظل عزلتهم. وعندما يتم قياس الحياة من خلال الاجتماعات المتتالية عبر برنامج "زووم"، فإن حتى القدرة على فعل أبسط الأعمال المنزلية قد تبدو نجاحاً.
أدى تحول مكان العمل إلى اجتماعات مجدولة عبر الإنترنت إلى مصدر آخر للحرمان بسبب غياب اللقاءات التي كانت تحدث بالصدفة في أروقة الشركة. فبالنسبة إلى العديد من الأشخاص، كان سماع أحد الزملاء يقول "شكراً جزيلاً" في الردهة أو سماع أحد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!