فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دائماً ما تأتينا تلك الفرص الصغيرة التي نستطيع خلالها دعم زملائنا في العمل أو إحباطهم، بالطريقة التي نتحدث بها عنهم، سواء أدركنا هذا الأمر أم لم ندركه.
عندما نعرّف زميلَين ببعضهما، أو عندما نروي قصة عن اجتماع ما، أو عند مشاركة عمل زميل ما، ينبغي معرفة أن الطريقة التي "نتحدث بها عن الآخرين" تُحدث فرقاً كبيراً في كيفية شعورهم تجاه أنفسهم وأعمالهم. تبين البحوث التي أجريناها أن القصص التي نسمعها من الآخرين، والتي تسلط الضوء على مساهماتنا المتميزة، تساعدنا في إيجاد هدف علاقاتنا مع زملائنا ضمن بيئة العمل ومع عملنا أيضاً. على سبيل المثال، عندما يذكر أحدهم عملك في بريد إلكتروني ويصفك بشخص "موهوب جداً" أو يتحدث عن تميزك في التواصل مع العملاء، فإن ذلك سيعزز شعورك بقيمة عملك (ويمكنك على الأرجح أيضاً تذكر بضع مرات أحبطك فيها زميلك واستخدم قصة ما بهدف تقويضك أو قولبتك أو تقليل مكانتك). إذاً، كيف يمكننا الاستفادة من الفرص للحديث عن زملائنا بطرق تنمّي تقدير الذات الإيجابي؟
نقدم هنا 4 فرص لأخذها بعين الاعتبار، بالإضافة إلى أمثلة فعلية من أبحاثنا التي أجريناها.
اخلق انطباعات أولى إيجابية
لأهمية الانطباعات الأولى، نستخدم تقديم الأشخاص للحديث بإيجابية عن الزملاء. لذلك، كن واسع الخيال وشارك التفاصيل التي تسلط الضوء على الجوانب المثيرة للاهتمام في الشخص الذي تُقدمه، وصفه بطريقة سيرغب الآخرون في التعرف إليه بسببها. خاصة عندما تقدم موظفاً جديداً إلى فريقك.
خذ، على سبيل المثال، هنادي، وهي مديرة تسويق عُيّنت حديثاً في شركة متوسطة الحجم مملوكة لعائلة. مرّت هنادي بإجراءات مقابلة مكثّفة مع عدة مستويات إدارية خلال مرحلة التوظيف. وقبل أن تصل إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!