تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هنالك قدر كبير من الشك حول ما إذا كان التدريب على مواجهة التحيز اللاواعي أداة فعالة حقاً في تحقيق أهداف التنوع على مستوى الشركة. فقد تجد من ينتقد هذه البرامج ويقول إنها لا تؤثر بشكل ملموس على الأرقام المتعلقة بمستوى التنوع في الشركة، بل قد تأتي بنتائج عكسية. وتدعم بعض الدراسات الأكاديمية هذا الرأي أيضاً.
ففي دراسة طولية، تبين أن أنشطة التدريب التقليدية لتعزيز التنوع تمثل الجهود الأدنى فعالية في زيادة أعداد الأقليات التي لا تحظى بتمثيل كافٍ في الشركات. كما أظهرت بعض الأبحاث التجريبية أن البراهين التي تؤكد أن الناس كثيراً ما يعتمدون على الصور النمطية، وهي معلومات كثيراً ما تتوفر في عمليات التدريب الخاصة بالتنوع، ليست فعالة، وقد تسوّغ استدعاء الصور النمطية واستخدامها. في المقابل، وجد تحليل تلوي أن عمليات التدريب الخاصة بالتنوع قد تكون فعالة في واقع الأمر، ولكن ذلك يعتمد على العديد من العوامل، كطبيعة المحتوى وفترة التدريب والجمهور والجهود الأخرى لتعزيز التنوع.
لا شك أن برامج التدريب تتفاوت في جودتها، وليس هنالك برنامج واحد يكون العلاج الناجع المضمون لمسألة ما. فالتدريب لا يكون فعالاً إلا حين يتم تصميمه عن قصد لتحقيق نتائج ملموسة، وغالباً ما تكون محددة. وكل شخص يعتقد أن التدريب وسيلة سريعة لزيادة التنوع الديموغرافي في الشركة سيصاب بخيبة أمل. من جهة أخرى، فإن الشركات التي تريد تحفيز الموظفين على تبني ممارسات جديدة تعزز وتسرع من الجهود على مستوى هيكلية الشركة قد تجد في التدريب الذي تم تصميمه بعناية ودقة أداة فعالة إلى حد كبير.
جزء من عملنا في شركة "بارادايم" يتضمن إجراء عمليات تدريب على التحيز اللاواعي، ولذلك فإننا قد نكون متحيزين قليلاً لهذه البرامج. لقد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022