تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أدرك مؤسس شركة إيكيا، إنغفار كامبراد، أن القائد الجيد يجب أن يكون قارئ أفكار جيد. قال في مقابلة لمجلة فوربس: "أعتبر أن مهمتي هي خدمة غالبية الناس. ولكن السؤال هو: كيف ستعرف ما يريدونه؟".
يبدو أن الإجابة واضحة بالنسبة لكثير من قادة الشركات الذين يرغبون بفهم عقول موظفيهم أو زبانهم أو منافسيهم، وهي القيام بتقدير وجهات النظر. أي أن تبذل قصارى جهدك لمحاولة رؤية الأمور من منظور الآخرين، وأن تضع نفسك مكانهم. 
يصف ديل كارنيغي مبدأً أساسياً في كتابه "كيف تكتسب الأصدقاء وتؤثر في الناس" (How to Win Friends and Influence People)، وهو: "حاول بصدق أن ترى الأمور من وجهة نظر الشخص الآخر". قال كارنيغي أن هذا هو أهمّ مبدأ في كتابه كله، قال: "إن أخذت أمراً واحداً بعد قراءة هذا الكتاب، وهو قدرة متزايدة على التفكير دائماً من جانب وجهة نظر الآخرين ورؤية الأشياء من زاويتهم، قد يثبت ذلك بسهولة أن هذا المبدأ يشكل حجر زاوية لمسيرتك المهنية".
استعرضت أبحاث نفسية اجتماعية فوائد عديدة لتقدير وجهات النظر، أي الإيثار أكثر ونمطية أقل وروابط

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022