فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كنت مهووساً ومتفائلا في الوقت نفسه بشأن الآمال والوعود المعلقة على قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير كل شيء، حسناً، تقريباً كل شيء. هالني في العام الماضي مدى سرعة تطور تعلم الآلة وشعرت بقلق من أنّ كلينا، أنا ونوكيا، نعاني بعض البطء في استيعاب الأمور. فما الذي يمكنني فعله لتثقيف نفسي ومساعدة الشركة في الوقت نفسه؟
حالفني الحظ بصفتي رئيس شركة نوكيا في مقابلة أفضل باحثي العالم في مجال الذكاء الاصطناعي. لكنني لم أفهم سوى جزء مما شرحوه لي وشعرت بإحباط عندما بدا أنّ اهتمام بعض من التقيتهم باستعراض فهمهم المتقدم للموضوع كان أكبر من رغبتهم الفعلية في أن يشرحوا لي "كيف تعمل هذه التقنية حقاً".
تبرمت من ذلك بعض الوقت ثم أدركت أنه نظراً لأنني أشغل منصب رئيس الشركة ومديرها التنفيذي منذ مدة طويلة، فقد وقعت في فخ التعود على الحصول على شروحات جاهزة. فبدلاً من محاولة فهم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!