تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
صادفنا جميعاً أشخاصاً قليلي الكلام، لكن كلماتهم ذات تأثير كبير، ويعرفون كيفية استغلال الصمت ليهيمنوا على المحادثة. لذا، ينطوي امتلاك التأثير على أكثر من مجرد الهيمنة على الحديث، فهو يتعلق بتحمل المسؤولية، وفهم الأدوار التي تضطلع بها السطوة الوظيفية، والعواطف، والخبرات، والإشارات غير اللفظية. وإذا أردت النجاح كقائد، فمن الضروري إتقان هذه الجوانب الأربعة للتأثير.
لنتناول السطوة الوظيفية: يصبح التأثير مسألة بسيطة نسبياً إذا كنت تتمتع بها، فينزَع الأشخاص الذين يتمتعون بالسلطة على الآخرين إلى التحدث ومقاطعة الآخرين، وإدارة دفة الحديث أكثر، من خلال انتقاء الموضوعات على سبيل المثال.
إذا لم تتمتع بالسطوة الوظيفية في موقف محدد، توقع أن تتمتع بقدرة أقل على التحدث ومقاطعة حديث الآخرين واختيار موضوع النقاش. في النهاية، تُعد ممارسة الأشخاص لحقهم في توضيح الموضوعات التي تهمهم إحدى طرق استعراض سطوتهم الوظيفية.
ماذا ستفعل إذا أردت أن تتحدى السلطة الوظيفية؟ قد يكون لديك منتج أو فكرة أو شركة تودّ بيعها، وكلمتك مسموعة لدى شخص يستطيع شراءها. كيف يمكنك التحكم في موقف كهذا؟
الجانب الثاني للتأثير هو العواطف، واستخدامها هو أحد طرق إبطال السطوة الوظيفية، والسيطرة على النقاش عموماً. من الممكن تحقيق شيء أقرب إلى التكافؤ عندما يملك الطرف الآخر السلطة وتتمتع أنت بالعاطفة. في الحقيقة، يستطيع الشغف اكتساح السلطة عندما يُدعم جيداً، ويكون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022