تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ثلاثة تصورات جوهرية خاطئة تساعدنا على فهم الصين بشكل أكبر.
عندما سافرنا إلى الصين للمرة الأولى في مطلع تسعينيات القرن الماضي، كانت تختلف اختلافاً جذرياً عما نراه اليوم. فحتى في بكين، كان العديد من الناس يرتدون بدلات ماو ويتحركون على دراجاتهم الهوائية في كل مكان؛ ولم يكن أحد يستعمل السيارات إلا كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني. وفي الريف، كانت الحياة لا تزال تحتفظ بالكثير من طابعها التقليدي. ولكن في غضون السنوات الثلاثين التالية، وبفضل السياسات الهادفة إلى تطوير الاقتصاد وزيادة الاستثمارات الرأسمالية، بزغت الصين كقوة عالمية لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم يضم طبقة وسطى آخذة بالازدهار وتوّاقة إلى الإنفاق.
لكن شيئاً وحيداً لم يتغيّر رغم ذلك. فالعديد من السياسيين والتنفيذيين في قطاع الأعمال في الغرب ما زالوا غير قادرين على فهم الصين. فنظراً لإيمانهم أن الحرية السياسية ستتبع الحريات الاقتصادية الجديدة، على سبيل المثال، افترضوا مخطئين أن الإنترنت في الصين ستكون مشابهة للنسخة التي طوّرها الغرب، من حيث اتصافها بالحرية وتسببها بالزعزعة السياسية في غالب الأحيان. وبما أن العديدين منهم يؤمنون أن النمو الاقتصادي في الصين يجب أن يُبنى على ذات الأسس التي يستند إليها النمو الاقتصادي في الغرب، فقد أخفقوا في تصوّر استمرار أداء الدولة الصينية لدور المستثمر، والجهة الناظمة، ومالك الحقوق الفكرية.
فكرة المقالة باختصار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022