facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نالت الخوارزميات مؤخراً الكثير من السخط لإنتاجها قرارات متحيِّزة، إذ شعر الناس بالغضب لقيام "أمازون" بتطوير خوارزمية توظيف تُغفل طلبات التوظيف المقدّمة من إناث، وأيضاً بسبب التصرفات التنبؤية البوليسية وعملية إصدار الأحكام التنبؤية التي تعاقب الأشخاص الملونين بشكل غير مناسب؛ والأهم من ذلك أنّ أموراً أخرى مثل العرق والجنس لم تُدرج كمدخلات في أي من هذه الخوارزميات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هل يجب علينا أن نشعر بالغضب من التحيز الناتج في مخرجات الخوارزمية؟ أجل. ولكن الطريقة التي تستجيب بها المؤسسات لخوارزمياتها تحدد ما إذا كانت تتخذ خطوات ملموسة في الحد من التمييز من قراراتها أو تزيد من إدامة اتخاذ القرارات المتحيزة.
وما يحدث حتى الآن هو قيام وسائل إعلام بفحص الخوارزمية والإعلان عن وجود خطب فيها، لتقدّم الشركة استجابة تتمثل في إزالة تلك الخوارزمية وإعادة عملية اتخاذ القرارات إلى البشر.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!