تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

استخدام الخوارزميات لفهم التحيزات في مؤسستك

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نالت عملية الاستعانة بقرارات الخوارزميات لفهم التحيزات مؤخراً الكثير من السخط لإنتاجها قرارات متحيِّزة، إذ شعر الناس بالغضب لقيام "أمازون" بتطوير خوارزمية توظيف تُغفل طلبات التوظيف المقدّمة من إناث، وأيضاً بسبب التصرفات التنبؤية البوليسية وعملية إصدار الأحكام التنبؤية التي تعاقب الأشخاص الملونين بشكل غير مناسب؛ والأهم من ذلك أنّ أموراً أخرى مثل العرق والجنس لم تُدرج كمدخلات في أي من هذه الخوارزميات.
هل يمكننا التفكير في الخوارزميات لفهم التحيزات بالمؤسسات؟ هل يجب علينا أن نشعر بالغضب من التحيز الناتج في مخرجات الخوارزمية؟ أجل. ولكن الطريقة التي تستجيب بها المؤسسات لخوارزمياتها تحدد ما إذا كانت تتخذ خطوات ملموسة في الحد من التمييز من قراراتها أو تزيد من إدامة اتخاذ القرارات المتحيزة.
وما يحدث حتى الآن هو قيام وسائل إعلام بفحص الخوارزميات لفهم التحيزات والإعلان عن وجود خطب فيها، لتقدّم الشركة استجابة تتمثل في إزالة تلك الخوارزمية وإعادة عملية اتخاذ القرارات إلى البشر. إلا أن هذا النهج في تحديد التحيز ومعالجته يعتبر نهجاً خاطئاً، إذ يجب

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022