تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الوقت الحالي، يحدد الطب المسند بالأدلّة بشكل روتيني مقياس الرعاية المقدمة للكثير من الحالات المرضية، وهو نهج يفرض ضرورة استخدام المعلومات الجديدة المستقاة من التجارب العشوائية المنضبطة والمدمجة ضمن المبادئ التوجيهية الخاصة بتحسين جودة الرعاية التي يتلقاها المرضى.

لا يختلف أحد على أنّ القرارات السريرية ينبغي أن تستند إلى أدلة جيدة ومنتظمة متاحة. ومع ذلك، يُساء فهم المعلومات التي توفرها لنا التجارب العشوائية، كما يُساء فهم الطريقة التي يجب على مقدمي الرعاية الصحية أن يستجيبوا بها للمعلومات المهمة التي تشملها هذه التجارب.
لا يفترض الطب المسند بالأدلة نظرياً أنّه ينبغي على المرضى وبشكل دائم عندما يواجهون خيارين للعلاج أن يتلقوا العلاج الأكثر فعالية خلال التجارب العشوائية المنضبطة، غير أنّ هذا ما يحصل خلال الممارسة. وعليه، يفترض كثيرون أنّ العلاجات التي تبدو ثانوية، في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022