تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لإشعال حماسة فريقك عليك الاستفادة من صيغة ثلاثية الأجزاء مثبتة بحثياً.
تقف إيريكا غالوس أليوتو أمام 650 مندوب مبيعات في أحد مكاتب شركة "يلب" (Yelp)، المتخصصة في المراجعات عبر الإنترنت ضمن مدينة نيويورك. وكانت ترتدي بنطالاً ذهبياً براقاً تدعوه "بنطال حسن الحظ في آخر أيام الشهر" (Lucky LDOM Pants). وكلمة (LDOM) هي اختصار خاص بشركة "يلب" ويعني "اليوم الأخير من الشهر". وبالنسبة لأليوتو، النائب الأعلى لرئيس الشركة للمبيعات المحلية، يعني هذا اليوم إلقاء كلمة من شأنها بث الحماس في فريق مبيعاتها ليتصل كل مندوب بسبعين عميلاً محتملاً، بلا سابق موعد، قبل أن يختتم المحاسبون حساباتهم لذاك الشهر.
وتلقي أليوتو كلمتها لعشرين دقيقة، وهي حريصة كل الحرص أن تُثني على أفراد المجموعة لكونهم أصحاب المبيعات الأعلى. وتُسَمِّي المندوبين الأفضل أداء في الفريق كلاً باسمه، وتقترح سبلاً لغيرهم لتبني العقلية ذاتها التي يتمتع بها أصحاب الأداء الأمثل. وتقص عليهم قصصاً وتطرح الأسئلة. إذ تقول: "هذا المكتب يفصله حالياً عن هدفه لهذا الشهر 1.5 مليون دولار، ولدينا خطة عمل هنا. فهل سننجزها؟". يصفق الجمع تصفيقاً متوسطاً. فتسأل مجدداً بصوت أعلى: "هل سننجزها؟"، ثم يأتي تصفيقٌ حاد.
لقد بذلت أليوتو قصارى جهدها من أجل إتقان تلك الخطب، لأنها تعلم أن نجاحها يعتمد عليها. وفي الواقع، إنّ القدرة على إلقاء كلمة حماسية تحفّز الموظفين على تحقيق أداء أفضل هي مُتطلبٌ أساسي لأي قائد في مجال الأعمال. ورغم ذلك، فقليل من المديرين هم الذين يتلقون تدريباً رسمياً بخصوص كيفية إلقاء تلك الكلمات. وبدلاً من ذلك، فهم يتعلمون من خلال محاكاة الآخرين غالباً، حيث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!