تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يطمح مخططو المناطق الحضرية إلى استنساخ وادي السيليكون كنموذج ناجح. انظر إلى "وادي التايمز" (Thames Valley) في إنجلترا و"واحة السيليكون" (Silicon Oasis) في دبي كمثالين فقط على هذه المحاولات. فماذا عن نموذج مدينة فلورنسا في عصر النهضة؟
تتم هذه الجهود بحسن نية لكنها تفشل دائماً لسبب بسيط، هو أنهم يحاولون استنساخ النموذج الخاطئ. فوادي السيليكون لا يزال حديث العهد ويصعب استخلاص الدروس منه. لذا يتعيّن على الطامحين إلى إطلاق مركز ابتكار كبير على مستوى العالم، النظر إلى مجمّع عبقري أقدم وأهمّ وهو: "فلورنسا في عصر النهضة"، حيث أنتجت هذه المدينة الإيطالية فيضاً من الفن العظيم والأفكار الرائعة التي لم يشهد العالم مثلها من قبل ولا من بعد. ويقدم مركز الابتكار هذا دروساً قيّمة ووثيقة الصلة بعالم اليوم كما كانت منذ 500 عام، وفيما يلي بعض هذه الدروس.
دروس مستفادة من تجربة مدينة فلورنسا في عصر النهضة
الموهبة تتطلب رعاية
كانت "عائلة ميديشي" (Medicis) في فلورنسا معروفة باكتشافها المواهب واستثمارها لثروتها بسخاء فيمن تختاره. وقد انطبق هذا بصفة خاصة على لورينزو ميديشي الشهير بلورينزو العظيم. فذات يوم كان يسير في أرجاء المدينة، وجذب انتباهه فتى لا يتعدى الرابعة عشر من عمره. كان الفتى ينحت تمثالاً لـ "فون" (Faun)، وهو رمز في الميثولوجيا الرومانية عبارة عن نصف بشر ونصف عنزة، وانبهر لورينزو بموهبته وإصراره على "نحته بالصورة الصحيحة"، ثم دعا الفتى النحّات ليعيش معه في مسكنه ويعمل ويتعلم مع أولاده. كان هذا استثماراً غير معتاد، لكنه أتى بنتائج رائعة، حيث كان هذا الفتى مايكل أنجيلو. لم تعتد "عائلة ميديشي" الإنفاق بتهور، بل كانوا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022