facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما امتُدح نظام تويوتا الإنتاجي بوصفه مصدر الأداء المتميز لشركة تويوتا الصناعية. وقد تم العمل  بهذه الممارسات المتميزة لهذا النظام – مثل بطاقات كانبان ودوائر الجودة التي يعتمدها – على نطاق واسع في أماكن أخرى . وفي الواقع قامت كبريات الشركات مثل "جنرال موتورز"، و"فورد"، و"كرايسلر" في سياق بذل جهودها الداخلية وسعيها لمجاراة  أفضل شركات التصنيع في العالم بطرح مبادرات كبرى لتطوير نظم إنتاج مماثلة لنظام تويوتا. ولقد تنوعت الشركات التي حاولت تبني ذلك النظام لتشمل قطاعات إنتاج متعددة ومتنوعة جداً مثل قطاع الصناعات الفضائية الجوية والمنتجات الاستهلاكية والتعدين والمنتجات الصناعية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
اللافت  أن عدداً صغيراً من المصنعين نجح في تقليد شركة "تويوتا"، على الرغم من أن هذ الشركة كانت منفتحة إلى أبعد الحدود في إظهار ممارساتها أمام كل من يرغب في التعلم منها. فلقد قام مئات آلاف التنفيذيين  من آلاف الشركات بزيارة منشآت  تويوتا في اليابان والولايات المتحدة. وإزاء شعور العدد الأكبر من هؤلاء بالإحباط الشديد بسبب فشلهم في تقليد تويوتا، لجؤوا إلى الافتراض بأن سر نجاح تلك الشركة يكمن في جذورها الثقافية. لكن هذا ليس  صحيحاً. شركات يابانية أخرى مثل "نيسان" و"هوندا" لم تنجح في تحقيق معايير شركة تويوتا، كما أن  هذه الأخيرة  نجحت في تقديم  نظام إنتاجها على مستوى العالم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!