تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف تتعاملون مع مستقبل شركتكم في الصين؟ بالنسبة للسياسيين وعامة الناس في أميركا، أدى النقص في الكمامات من نوع (N95) وغيرها من المعدات الطبية الأساسي في بداية أزمة فيروس كورونا إلى تسليط الضوء على المدى الكبير الذي وصل إليه اعتماد الولايات المتحدة الكبير على الإنتاج في الصين. وكانت سياسة إدارة ترامب المتشددة ضد الصين تحظى بشعبية واسعة النطاق، على الرغم من مضاعفاتها السلبية المحتملة. ففي الأشهر العشرة الأولى من عام 2020، ظهرت عبارة "فك الارتباط مع الصين" "أو "فصل المسارات عن الصين" بمقدار ثلاثة أضعاف ما ظهرت عليه سابقاً في العديد من المقالات في السنوات الثلاث السابقة مجتمعة.
لكن معظم التنفيذيين في قطاع الأعمال لا يريدون فك الارتباط، ومن السهل فهم سبب ذلك. فكما أخبرنا أحدهم، "أمضينا 13 عاماً لكي ندخل إلى الصين. ومن المستحيل علينا أن ننسحب منها فحسب". ووجهة النظر هذه شائعة على نطاق واسع: لا أحد من التنفيذيين الذين قابلناهم يريد أن يرى الوقت أو الجهد أو الاستثمارات التي قدّموها لتعزيز حضورهم في الصين تذهب أدراج الرياح.
وبما أن إدارة الرئيس بايدن ستتبنى مقاربة أقل تصادمية في التعامل مع الصين على الأرجح، فإن العديد من الرؤساء التنفيذيين يأملون في أن تختفي هذه المسألة فحسب. ولو كان فك الارتباط مجرّد تبديل بسيط في السياسة الأميركية، فإن المسألة قد تختفي. ولكن لأكثر من 15 عاماً – تمتد خلال عهود إدارات كل من بوش وأوباما وترامب – كانت الصين تتّبع استراتيجية لتقليل اعتمادها على التكنولوجيات والقدرات الأجنبية. لا بل أكثر من ذلك، هي أسقطت هذه الاستراتيجية على المستقبل لمدة 15 عاماً مقبلة. وسيؤدي فك الارتباط دوراً هاماً في المستقبل، وستكون له مضامين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!