تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: من الممكن أن نكون ملتزمين بعملنا ومندمجين فيه بشدة، ونرى فيه معنى وتأكيداً إيجابياً لقيمتنا الذاتية، لكن مع ذلك، نحن كأشخاص نحمل معانٍ أكبر من وظائفنا، وليس بالضرورة أن تفقد هويتك إذا فقدت وظيفتك. تقدم المؤلفة 6 استراتيجيات لاستعادة إحساسك بهويتك وتحديدها من جديد بعد فقدان وظيفتك.

العمل هو أكثر من مجرد مصدر رزق بالنسبة لنا، فهو يمنحنا التقدير والمكانة والانتماء واحترام الذات، ويعزز مفهوم الذات لدينا. كما تظهر الأبحاث أن رفاهيتك قد ترتبط بتمتعك بهوية عمل قوية تحددها أهمية وظيفتك بالنسبة لهويتك.
لكن ماذا يحدث إذا فقدت وظيفتك؟ الإقالة من العمل هي تجربة صعبة، مهما كانت ظروفها، لكن عندما يكون ارتباط هويتك الشخصية بعملك قوياً، قد يبدو فقدان وظيفتك كارثياً ويؤدي إلى معاناتك من أزمة وجودية، أو ما يسميه مؤلفو كتاب "المحادثات الصعبة" "تزلزل الهوية"، حتى وإن لم يكن فقدان الوظيفة ناتجاً عن خطأ منك، مثل ما يحدث في حالات الركود أو إعادة الهيكلة.
من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!