تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في جلسة مصيرية، أخبر رئيس مجلس الإدارة/ الرئيس التنفيذي، الغريب عن الأسرة، مالكي الشركة العائلية (المملوكة للعائلة)، بشكل مفاجئ، أنهم أمام خيارين، إما تقبل العيش دون أرباح أو بيع الشركة. حينها، انحنى تومي، وهمس في أذن ابن عمه: "هل تستوعب ما يجري؟ كانت الأرقام دائماً رائعة".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى الرغم من صدمتهم، لكن تقاسم تومي وبقية أفراد العائلة المالكة المسؤولية عن هذا الوضع المؤلم. إذ كانوا، لسنوات، مجرد مالكين منفصلين عن بعضهم، وغير ملتزمين ناحية الشركة بشيء. ولم يعمل أي فرد من أفراد العائلة في الشركة، وإنما اقتصرت مشاركتهم في قرارات مجلس الإدارة على التوقيع الشكلي فقط دون تدقيق. وظل دور مالكيها بهذا الشكل السلبي، حتى اصطدموا بحقيقة خطر فقدان الشركة التي كانت ملكاً للعائلة لثلاثة أجيالٍ.
هذه ليست قصة منفردة، إذ إن قصص فقدان العائلة المالكة السيطرة على شركاتهم شائعة للغاية، على الرغم من اختلاف التفاصيل في كل واحدة منهم. فلنتأمل فيما حدث عندما توفي الأب الشاب، بشكل غير متوقع، ولم يترك أي خطة خلافة لتطبيقها بعد وفاته. ولم يكن الأبناء مستعدين لتولي المهمة، ولم يكن للأرملة هي الأخرى أي خبرة في مجال الأعمال. فما كان منها إلا أن أحضرت رئيساً تنفيذياً غريباً عن الأسرة، والذي تعامل مع الشركة كما لو أنها ملكه الخاص. وفي النهاية حاول، شخصياً، شراء الشركة بسعر منخفض. وهكذا، حطمت هذه التجربة الأسرة عاطفياً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!