تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا توقف الجمهور عن الاستماع إليك أثناء إلقاء عرضك التقديمي فستعلم ذلك، لأنك ستجد الحاضرين يمسكون بهواتفهم وقد بدؤوا بإرسال الرسائل النصية خلسة من تحت الطاولة. وبدلاً من الاستناد إلى الطاولة ومتابعة ما تقوله من نقاط وأفكار، ستجد أنهم يجلسون بارتخاء أو يضربون بأقدامهم على الأرض. وسيبدأ الحاضرون الأكثر وقاحة بالتهامس فيما بينهم.
وبالنسبة لك كمتحدث، سيكون ذلك محبطاً لأنك تحاول أن توصل معلومة مهمة لجمهورك، ولكن من الواضح أنه فقد اهتمامه. وفرصتك الوحيدة لتلقى آذاناً صاغية هي العثور على طريقة لاستعادة اهتمامهم نوعاً ما.
كيفية السيطرة على تركيز الجمهور
بصفتي متحدثة محترفة، ألقيت أكثر من 300 خطاب على مدى نصف العقد الماضي، وتوجهت إلى أنواع كثير من الجماهير تحت ظروف مختلفة، بدءاً من الجمهور الجاد (المتمثل في الموظفين الذين يتألمون من الأخبار الجديدة عن مشروع وشيك لإعادة التنظيم) وصولاً إلى الجمهور المبتذل (حيث ألقي خطاباً أثناء فترة الغداء وأصارع لإعلاء صوتي على رنين آنية الموائد). وفيما يلي أربع استراتيجيات ساعدتني في استعادة السيطرة على الانتباه في القاعة.
التنقل على المنصة
الاستراتيجية الأولى هي إحدى التقنيات المفضلة لدي لاستعادة الانتباه، وهي التنقل على المنصة. يعمد كثير من المتحدثين إلى إلقاء خطاباتهم من وراء المنبر، مقيدين بإعدادات المنصة القياسية، وعادة ما يمنح ذلك أماناً أكبر للمتحدث الجديد لأنه يوفر له مكاناً يضع فيه أوراق ملاحظاته دون أن يشعر أنه مكشوف للجمهور، ولكنه يفقده فرصة هائلة للاستفادة من حضوره الجسدي.
وإذا وقفت لفترة من الزمن في مكان واحد أمام جزء من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!