facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تشهد معدلات الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة والعالم ارتفاعاً ملحوظاً. وتشير جميع أنماط التصويت واستطلاعات الرأي والنقاشات على تويتر إلى أننا نتفق الآن على مسائل أقل ونحب بعضنا الآخر أقل وأقل. كشفت دراسة، أجريت عام 2015، أنّ الأميركيين كانوا أكثر شعوراً بالراحة إزاء زواج أبنائهم من أسرة من عرق آخر مختلف مقارنة بحزب آخر مختلف. وعلاوة على ذلك، فقد أصبح السياسيون الأميركيون من الأحزاب السياسية اليمينية واليسارية أكثر استقطاباً في طريقة تصويتهم وكيفية حديثهم في ساحة الكونغرس، ما أدى إلى نسبة أقل من التسويات ونسبة أعلى من النزاعات التي يتعذر تجاوزها. بالتالي، أصبحت الأيديولوجيا السياسية بمثابة مشكلة تتفاقم في مختلف الفرق والمؤسسات التي لا بد أنّ يتنافس فيها المدراء اليوم، ولكن النتائج التي توصلت إليها الأبحاث تشير إلى أننا نميل إلى عدم التعامل مع هذه الانقسامات أيضاً.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!