تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تشهد معدلات الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة والعالم ارتفاعاً ملحوظاً. وتشير جميع أنماط التصويت واستطلاعات الرأي والنقاشات على تويتر إلى أننا نتفق الآن على مسائل أقل ونحب بعضنا الآخر أقل وأقل. كشفت دراسة، أجريت عام 2015، أنّ الأميركيين كانوا أكثر شعوراً بالراحة إزاء زواج أبنائهم من أسرة من عرق آخر مختلف مقارنة بحزب آخر مختلف. وعلاوة على ذلك، فقد أصبح السياسيون الأميركيون من الأحزاب السياسية اليمينية واليسارية أكثر استقطاباً في طريقة تصويتهم وكيفية حديثهم في ساحة الكونغرس، ما أدى إلى نسبة أقل من التسويات ونسبة أعلى من النزاعات التي يتعذر تجاوزها. فما هي أهمية التنوع السياسي في العمل حول العالم؟
أصبحت الأيديولوجيا السياسية بمثابة مشكلة تتفاقم في مختلف الفرق والمؤسسات التي لا بد أنّ يتنافس فيها المدراء اليوم، ولكن النتائج التي توصلت إليها الأبحاث تشير إلى أننا نميل إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022